شهدت أسواق بغداد تراجعًا في سعر صرف الدولار أمام الدينار العراقي في الأيام الأخيرة، حيث وصل سعر الصرف إلى 158 ألف دينار لكل 100 دولار. أوضحت اللجنة المالية في مجلس النواب أسباب هذا التراجع، مشيرة إلى تقدم أمني واستخباراتي في ملف كشف المهربين للدولار، مما أدى إلى القبض على عدد منهم. وأكدت اللجنة أهمية إحباط عمليات تهريب العملة الأجنبية والاهتمام الحكومي والجهود الأمنية والاستخباراتية في ملاحقة وإطاحة المهربين.
وأشار عضو اللجنة المالية النيابية، معين الكاظمي، إلى أن التقدم الأمني والاستخباراتي تسبب في تراجع سعر صرف الدولار في السوق الموازي، مشيرًا إلى وجود اهتمام حكومي وجهود أمنية واستخباراتية لملاحقة المهربين وإطاحتهم، ومؤكدًا أن هذا التراجع يعزز الاستقرار الاقتصادي في البلاد. يأتي هذا في إطار جهود جهاز الأمن الوطني في القبض على العناصر الخطرة المتورطة في ملف تهريب العملة وإدارة عمليات مالية غير قانونية.
وأعلن جهاز الأمن الوطني في بيان له أنه تم القبض على أحد أخطر المتورطين بملف تهريب العملة، الذي كان يدير عمليات تداول عشرات الملايين من الدولارات يوميًا خارج السياق القانوني، وذلك بعد جهد استخباري وميداني. تأتي هذه الجهود في إطار الحفاظ على الاقتصاد الوطني ومكافحة الجريمة المالية وتقوية الاستقرار الاقتصادي في البلاد.