أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة ضد الفصائل المسلحة في العراق، لن تكون الأخيرة في سلسلة ردود الفعل على الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن. وأكدت على أن الولايات المتحدة ستحاسب الجهة المنفذة للهجوم على القوات الأمريكية في الأردن، وأن الضربات تمثل رسالة واضحة بأنه حان الوقت لوقف هذه الهجمات. وأوضحت أن الولايات المتحدة لا تريد أي تصعيد في المنطقة وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية نفسها والقوات الأمريكية في أي مكان.
أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن هناك أدوات أخرى يمكن أن تستخدمها الولايات المتحدة بما في ذلك ردود فعل عسكرية أو فرض العقوبات. وأكدت أن الحكومة العراقية لديها المسؤولية لحماية جنود التحالف الدولي المتواجدين على أراضيها، وأنها لديها المسؤولية للتنسيق مع الولايات المتحدة من أجل حمايتهم. وذلك بعد أسبوع من غارات أمريكية في العراق وسوريا، وبعد التهديدات من الولايات المتحدة باستهداف فصائل مسلحة بعد الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.
وكان القيادي البارز في كتائب حزب الله في العراق أبو باقر الساعدي اغتيل في ضربة نفذتها طائرة مسيرة أمريكية في بغداد. ونددت الحكومة العراقية في بيان بـ”عملية اغتيال واضحة المعالم عبر توجيه ضربة جوية وسط حي سكني من أحياء العاصمة بغداد، بطريقة لا تكترث لحياة المدنيين وللقوانين الدولية”.