وجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتنفيذ الالتزامات المالية لاستكمال متطلبات مشروع أتمتة الكمارك. في اجتماع حضره ممثلو مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، تمت متابعة خطوات أتمتة الكمارك والربط الشبكي. تم تقديم تقرير مفصل حول تنفيذ المرحلة الأولى من تطبيق النظام العالمي لأتمتة وتحديث الكمارك (الأسيكودا)، وتم تسليط الضوء على المشاكل والتحديات وسبل التغلب عليها. تهدف هذه المزايا التكنولوجية إلى توحيد إجراءات الكمارك وإصدار التصاريح الإلكترونية وتبادل البيانات.
توجه الرئيس السوداني بتنفيذ الالتزامات المالية لاستكمال متطلبات المرحلة الأولى من مشروع أتمتة الكمارك وتوفير البنية التحتية اللازمة لنجاح المشروع. وأمر أيضًا بتنفيذ ورش فنية لتعريف الجمهور بهذا العمل المهم الذي سيدعم جهود الحكومة في تطوير البنية الاقتصادية وفقًا لمبادئ النزاهة والشفافية. وأكد أن مشروع أتمتة الكمارك يعد من أهم محاور الإصلاح الاقتصادي الذي تبنته الحكومة، ويعد أساسًا مهمًا لتنفيذ الإصلاحات المالية والمصرفية وتطبيق التجارة الحقيقية ومكافحة الفساد.
يعد مشروع أتمتة الكمارك من المشاريع الحكومية المهمة في العراق، حيث يهدف إلى تحسين العمليات التجارية وتبسيط الإجراءات وتوحيد النظام الكمركي. تعتبر تطبيقات النظام العالمي لأتمتة الكمارك (الأسيكودا) واحدة من المزايا التكنولوجية التي ستعزز الفعالية والشفافية في عمليات الكمارك. تشمل هذه التطبيقات إصدار التصاريح الإلكترونية وتبادل البيانات بطريقة موحدة وسريعة. يأمل الحكومة العراقية أن يكون مشروع أتمتة الكمارك بمثابة قاعدة إسناد لتطبيق الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية وتحقيق الشفافية في جميع عمليات التجارة الخارجية.