عقد ائتلاف إدارة الدولة اليوم الأحد، اجتماعاً طارئاً بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، لمتابعة تطورات “الأحداث الخطيرة” في البلد. وصدر بيان من الائتلاف أكد فيه إدانته “الشديدة للعدوان الأمريكي الذي استهدف مواقع الحشد الشعبي في العراق، وأسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المنتسبين والمدنيين. كما أكد الائتلاف تخويله للحكومة ودعمه للحوار الذي تجريه مع التحالف الدولي لإنهاء هذا الوجود بالتفاهم والحوار، وبما يكفل بناء علاقات ثنائية بين العراق ودول التحالف الدولي. وشدد الائتلاف على مساندة الحكومة في عدم السماح لأي طرف بجر العراق إلى ساحة الصراع التي تشهدها المنطقة، وأن مسؤولية الجميع هي الحرص على إدامة الأمن والاستقرار.
فيما أفادت القيادة المركزية التابعة للجيش الأمريكي، أن قواتها شنت غارات جوية في العراق وسوريا استهدفت بها مواقع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات الميليشيات التابعة له. كما أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على توجيه القوات العسكرية، بضرب أهداف في العراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة لهم لمهاجمة القوات الأمريكية. وأكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، جون كيربي، أنه تم إبلاغ الحكومة العراقية بالفعل قبل شن الهجمات الجوية.
وبعد الهجوم، استدعت وزارة الخارجية العراقية، القائم بالأعمال المؤقت في سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد احتجاجا على القصف حيث نفى الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، وجود تنسيق مسبق بين بغداد وواشنطن بشأن الضربات التي وجهتها القوات الأمريكية.